عشرون شركة وطنية توفر التدريبات العملية لطلاب والخريجين طوال أشهر الصيف

HOT information

HOT information

أطلق مجموعة من الشباب مبادرة باسم “أنا متدرب .. I’m Trainee” بهدف المساهمة فى تنمية الموارد البشرية والعمل على خلق كوادر مصرية شابة تمتلك كافة المقومات والمؤهلات التى تمكنهم من التفاعل الإيجابي مع سوق العمل في مصر، وذلك من خلال منح الشباب سواء من الطلاب أو خريجي الجامعات فرص الاستفادة من التدريب العملي في أكبر الشركات طوال أشهر الصيف.
 
ضمت المبادرة التي تم إطلاقها تحت شعار “اتدرب.. اشتغل .. خد خبرة” أكثر من 20 شركة من أكبر الشركات العاملة فى مجالات مختلفة منها صناعة الأدوية، والتسويق، العقارات، الصيدليات، مكاتب محاماة وتقدم المبادرة خدماتها مجانا دون أي مقابل مادي، من خلال القيام بدور الوسيط بين الشركات التي تبحث عن موظفين مؤهلين والشباب الراغبين في اكتساب خبرات العمل، وبالتالي المساهمة في حل مشكلة البطالة.  
 
أكد مهندس وليد خليل مدير المشروع فى بيان اليوم أن المبادرة جاءت لاستكمال الطريق ما بدأه شقيقي الراحل مهندس محمد خليل عندما أطلق مشروع “ادعم مصر بالأفكار” انطلاقا من ايمانه بضرورة أن يكون لكل فرد دورا إيجابيا للمساهمة في تنمية المجتمع الذي ينتمي إليه، وجاء فكرة المبادرة مما لمسته بنفسي ومعي مجموعة المؤسسين الشباب المتميز من مشكلات تعترض سوق العمل في مصر.
 
وقال: إن هذه المشكلات تمثلت في أن الشركات تجد صعوبة في الوصول الى موظف يمكنه فهم طبيعة العمل داخلها وقد تجده لكنه يكون غير جاد في الالتزام بالعمل، بينما يواجه الشباب مشكلات عملية كثيرة تبدأ من أن معظمهم لا يعرف ماذا يريد؟، ولا ما هو العمل الذي يجد فيه نفسه بعد التخرج؟، ولا ما هي المواصفات المطلوبة للنجاح؟، ثم بعد التخرج يكتشف أن الحياة النظرية غير الحياة العملية، من هنا جاء دورنا في محاولة لحل كافة هذه المشكلات، وندعو كافة كل الشركات العاملة في مصر إلى المشاركة في المبادرة للمساعدة على تدريب أكبر عدد من الشباب، ونسعى مستقبلا لتكرار التجربة في دول أخرى لتعظيم الاستفادة منها.
 
وحول الجديد الذي تقدمه المبادرة عن غيرها من المبادرات والبرامج التي توفر التدريب للطلاب قال مهندس وليد إن معظم مبادرات وبرامج أو حتى شركات التوظيف تقوم بدور الوسيط على الورق فقط، وبالتالي فان الجديد الذي تقدمه مبادرة “أنا متدرب .. I’m Trainee” هو القيام بهذا الدور على أرض الواقع، مما يساهم في توفير الوقت والجهد على الطلاب والخريجين وعلى الشركات الباحثة عن موظفين متميزين يمكنها تجربتهم واختيار المتميزين منهم أثناء فترة التدريب، كما يساعد ذلك على وغرس قيمة الانتماء الى الشركة في نفس المتدرب وهي من القيم التي تساهم في الإجادة في العمل، وهو ما ينعكس إيجابيا على تنمية المجتمع.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

w

Connecting to %s