HOT information

مؤتمر أخبار اليوم الاقتصادي

استقبلت د.هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، الكاتب الصحفي أحمد جلال رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم، والكاتب الصحفي خالد ميري رئيس تحرير جريدة الأخبار، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين الوزارة ودار أخبار اليوم، بحضور الكاتب الصحفي وليد عبدالعزيز، عضو الهيئة الوطنية للصحافة ومدير عام التحرير بجريدة الأخبار.

في مستهل اللقاء، أشادت الوزيرة بحرص مؤسسة أخبار اليوم على تنظيم مؤتمرها الاقتصادي في دورته السابعة، وأكدت أن المؤتمر نجح في عمل جسر تواصل حقيقي بين مجتمع الأعمال والمستثمرين والصناع من جهة والحكومة من جهة أخرى، إضافة إلى المساهمة الفاعلة في حل كثير من المشاكل والتحديات في إطار الحرص على دعم الصناعة الوطنية ودفع عجلة الاقتصاد إلى الأمام.

وتناول اللقاء بحث تعزيز التعاون بين الجانبين، والاستعداد للمؤتمر الاقتصادي فضلا عن تناول مجمل الوضع الاقتصادي الراهن، وأكدت الوزيرة أنه لولا برنامج الإصلاح الإقتصادي الذي أطلقته الدولة لم نكن نستطيع مواجهة تداعيات أزمة كورونا التى ضربت العالم كله، ونجحت الحكومة في مواجهة تحديات تلك الفترة من خلال تحقيق الاستقرار في كل المجالات والحرص على معدلات التشغيل وتوفير فرص العمل ومساندة الفئات المتضررة ودعم العمالة غير المنتظمة.

وأضافت السعيد أن الدولة اتخذت إجراءات عاجلة مع اشتداد جائحة كورونا عالميا، وبدأت خطوات تنفيذية في إطار دعم الصناعة الوطنية ومواجهة تحديات فرضتها الأزمة فضلا عن حل كثير من المشاكل أمام المصانع المتعثرة حرصا على استمرارها في العمل والحفاظ على العمالة المتواجدة.

وأشارت إلى انه رغم تداعيات تلك الفترة الحرجة التى صاحبت اشتداد أزمة كورونا عالميا خلال الفترة الماضية، نجحت مصر في الحفاظ على معدل نمو معتدل، وأوضحت أن إستراتيجية 2030 تسير بخطى ثابتة على جميع المستويات، وأن الحكومة تمتلك إرادة حقيقية لتنفيذ كل الخطط والمشروعات وفقا للجداول الزمنية المحددة، وأكدت أن الفترة المقبلة ستشهد نموا اقتصاديا أكبر وجني ثمار أكثر نتيجة للإصلاحات الاقتصادية التى تمت ولا تزال.

في سياق متصل، أوضحت الوزيرة أن جهود الإصلاح وما يتميز به الاقتصاد المصري من تنوع في القطاعات قد ساهما في أن يصبح الاقتصاد المصري أكثر مرونة وقدرة على استيعاب الصدمات الاقتصادية الخارجية ومن بينها الأخطار الإقليمية المتزايدة وأزمة فيروس كورونا، لذا جاءت توقعات المؤسسات الدولية إيجابية بشأن الاقتصاد المصري والذي يعتبر الاقتصاد الوحيد في المنطقة الذي حقق معدلات نمو إيجابي في ظل الأزمة.

وأشارت السعيد إلى أن صندوق مصر السيادي أحد الآليات لخلق مزيد من فرص الشراكة الفاعلة بين القطاعين العام والخاص لتنفيذ استثمارات مشتركة، وخلق ثروات للأجيال المستقبلية عن طريق تعظيم الاستفادة من القيمة الكامنة في الأصول المستغلّة وغير المستغلّة في مصر وتحقيق فوائض مالية تعزز جهود تحقيق التنمية المستدامة.

وأكدت أن الصندوق نجح في جذب مستثمرين وشركاء من الداخل والخارج وتوقيع اتفاقيات للدخول في شراكات متعددة بالرغم من التحديات الاقتصادية التي شهدتها الفترة الأخيرة، وقد شهدنا بداية انطلاق النشاط الاستثماري للصندوق وعقد الشراكات الاستثمارية على كافة الأطر محليًا وعربيًا ودوليًا.

عن أخبار اليوم

Open chat
%d bloggers like this: