HOT information

منظومة الخبز الجديدة

بعد تصريحات الدكتور علي المصيلحي، وزير التموين والتجارة الداخلية، أنه جاري دراسة تطبيق منظومة الخبز الجديدة، من خلال الدعم النقدي المشروط، بعد انتهاء جائحة كورونا، أصبح السؤال الملح في الشارع المصري ماهي المنظومة الجديدة، والعائد على المواطن من تطبيقها؟.

ولفت الانتباه الى أن الدعم النقدي المشروط لا يوجد فيه تضخم والمواطن سيكون سيد المنظومة، وهو ما سبق وطرحة وزير التموين أمام اللجنة الاقتصادية بالنواب في مارس 2019.

يحقق  منظومة الخبز الجديدة، لأصحاب البطاقات التموينية الاستفادة القصوى من مبلغ الدعم المخصص للخبز ويسد ثغرات التلاعب «بقوت الغلابة».

وتعتمد على تحويل دعم الخبز إلى دعم نقدي مشروط يضاف إلى رصيد ال 50 جنيه لكل فرد بالبطاقة «دعم سلعي» ، بحيث تمكن المواطن الذي يرشد استهلاكه من الخبز أن يحول المبلغ المخصص لذلك إلى رصيد مبلغ السلع، وبذلك  يمكنه شراء السلع وفقا لاحتياجاته، بالإضافة إلى مساهمة تلك المنظومة في تقليل استهلاك الخبز بنسبة 10% تقريبا بما يعادل مليون طن قمح.

ويعد مشروع الدعم النقدي المشروط بالنسبة للخبز مماثل لنظام دعم السلع التموينية، بحيث يسجل على بطاقة التموين القيمة النقدية للخبز بدلا من تسجيل عدد الأرغفة ليتم شحن البطاقة التموينية  بقيمة نقدية توازي عدد الأرغفة المستحقة لكل مواطن.

والحديث المستمر عن المنظومة الجديدة الذي يتردد منذ عامين تقريبا ، يجعل التنافس  مشتعلا بين بقالي التموين والمخابز التي تتخوف من تطبيق المنظومة الجديدة حيث أنها ستشجع أصحاب البطاقات التموينية على ترشيد استهلاك الخبز، ومن ثم ترحيل الجزء الأكبر من دعم الخبز البالغ حوالى ٥٠ مليار سنويا لصالح السلع، والبقال التمويني الذي يتوقع زيادة هامش ربحه نظير صرف المقررات السلعية لأصحاب البطاقات التموينية، وتصب حالة التنافس بين البقالين و المخابز لصالح أصحاب البطاقات التموينية .

عن أخبار اليوم

Open chat
%d bloggers like this: