HOT Information

مبادرة حياة كريمة

بدأت الدولة المصرية في تنمية محافظات الصعيد، بعد أن كان مهمشما لعقود، وتأتى مبادرة “حياة كريمة” لتحسين مستوى 60% من المواطنين الذين يعيشون في الريف المصرى.

وتستهدف مبادرة حياة كريمة تغطية 660 قرية في الصعيد بخدمات الصرف الصحي ومياه الشرب خلال العام المالي المقبل، وكذا إنشاء 5.5 ألف فصل دراسي في 413 قرية، واستكمال وإنشاء 19 مستشفى، وإنشاء وتطوير 149 مركز طب أسرة و602 وحدة صحية و224 نقطة إسعاف في 749 قرية، علاوةً على تطوير ورفع كفاءة حوالي 91 ألف منزل في 750 قرية، وتأهيل وتدبيش ترع بطول 1505 كم في 544 قرية.

ويصل نصيب محافظات الصعيد من مبادرة “حياة كريمة”، الى 94% من سكان قرى المرحلة الأولى (375 قرية) في محافظات الصعيد، بعدد 334 قرية، لافتاً إلى أن الصعيد استحوذ على 96.8% من جملة الاعتمادات المُنفذة في المبادرة، و97.3% من مشروعات الصرف الصحي، و67.6% من شبكات مياه الشرب المُضافة، و90.2% من الوحدات الصحية، و84.4% من الفصول والمدارس التى تم إنشائها وتطويرها، و85.2% من رصف ورفع كفاءة الطرق

وتأتى مبادرة “حياة كريمة” فى إطار تنفيذ رؤية الدولة للتنمية المستدامة التى أطلقها رئيس الجمهورية في فبراير 2016، لتجعل مصر في مصاف دول العالم التي تعمل على توطين أهداف التنمية المستدامة في الريف، وتعد هذه المبادرة تعد الأولى من نوعها في تاريخ مصر، حيث تستهدف تحسين مستوى معيشة حوالي 60% من المواطنين الذين يعيشون في الريف المصري.

وأوضحت وزارة التخطيط، فى تقرير حديث لها ، إن المرحلة الثانية من المشروع القومى لتنمية الريف المصرى “حياة كريمة “، تتخطى تكلفتها 700مليار جنيه خلال 3 سنوات.

وأوضحت وزارة التخطيط فى تقرير لها أنه تم تخصيص  27,5 مليار جنيه للصحة، 4,4 مليار جنيه للتعليم، 20 مليار جنيه للكهرباء، 102 مليار جنيه للصرف الصحي ومياه الشرب، 12,2 مليار جنيه لرصف الطرق.

وأشار التقرير إلى أن المستهدفات التنموية لمبادرة “حياة كريمة” في خطة عام 2022/21 تتمثل في إنشاء 10828 فصلا دراسيا، إنشاء وتطوير 782 مركز شباب/ملعب خماسي، إنشاء وتطوير 317 مبنى خدمات حكومية، تأهيل وتبطين ترع بأطوال 2670 كم، إنشاء 100 ألف وحدة سكن كريم، تطوير 319 مكتب بريد، إنشاء وتطوير 1250 وحدة رعاية صحية، إنشاء وتطوير 389 نقطة إسعاف، توريد 800 سيارة إسعاف، توفير 510 عيادة متنقلة، إنشاء وتطوير 112 وحدة بيطرية، إنشاء 191 مركز خدمات زراعية.

عن اليوم السابع

Open chat
%d bloggers like this: