HOT information

HOT information

أعلنت الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية اعتماد اختيار شركة جاز ليمتد النرويجية – السنغافورية مقرها الرئيسى سنغافورة لتأجير سفينة التغييز الثانية لمدة 5 سنوات “سفينة عائمة لاستقبال الغاز” وهى من كبرى الشركات العالمية العاملة فى هذا المجال. جاء ذلك فى تقرير تلقاه المهندس شريف إسماعيل وزير البترول والثروة المعدنية من المهندس خالد عبد البديع رئيس الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية ( إيجاس).

وأشار عبد البديع أن طاقة سفينة التغييز تبلغ 750 مليون قدم مكعب يومياً وستصل لميناء العين السخنة فى نهاية سبتمبر وسيتم بدء تجارب التشغيل ومخطط تدفيع الغاز فى الشبكة القومية للغازات فى منتصف أكتوبر المقبل لتلبية احتياجات السوق المحلى من الغاز الطبيعى.

وأضاف أن الشركة القابضة للغازات اتفقت مع هيئة موانئ البحر الأحمر لتجهيز الرصيف المقابل للرصيف الحالى لمركب التغييز الأولى لميناء السخنة وتجهيز الحوض وأعمال التكريك للرصيف ومن المخطط الانتهاء من أعمال التكريك خلال شهر.

وأوضح أن الشركة القابضة للغازات الطبيعية طرحت مناقصة ٣ يوليو الماضى لاستيراد شحنات من الغاز المسال للسفينة الثانية وتم إغلاق المناقصة امس الآول ويتم حالياً أعمال التقييم الفنى والتجارى للعروض المقدمة لترسية الشحنات التى ستكون فى حدود 45 شحنة، هذا بالإضافة إلى التفاوض على شحنات إضافية من الغاز المسال من شركتى جازبروم الروسية وسوناطراك الجزائرية.

من ناحية اخري تلقى وزير البترول تقريرا ًمن الجيولوجى أبوبكر إبراهيم رئيس شركة جنوب الوادى القابضة للبترول حول نتائج المزايدة العالمية للبحث عن البترول والغاز والتى طرحتها  الشركة فى نهاية عام 2014 فى  10 قطاعات بمناطق مياه خليج السويس والصحراء الشرقية وشرق وغرب النيل بمنطقتى النقرة وكوم أمبو.

وأوضح التقرير أنه تم تلقى 7 عروض لـ 5 قطاعات بحث بمساحة إجمالية تبلغ حوالى  2ر23 ألف كم2 وبنسبة 50% من قطاعات البحث المطروحة بالمزايدة بإجمالى إستثمارات يبلغ حدها الأدنى نحو 3ر100 مليون دولار ومنح توقيع بنحو 7ر3 مليون دولار لحفر 16 بئرا استكشافية للبحث عن البترول والغاز، لافتاً أن العروض المقدمة  تمثل نسبة ممتازة لإقبال الشركات على مناطق الجنوب فى ظل تحديات تراجع أسعار الزيت الخام عالمياً فى الفترة الحالية.

وأكد وزير البترول أن المزايدة قد حققت نتائج إيجابية أهمها نسبة الإقبال الممتازة للشركات على القطاعات والمناطق المطروحة فى مناطق الجنوب فى ظل ما يشهده العالم من تراجع فى اسعار البترول بالاضافة الى التأكيد على ثقة المستثمرين الأجانب فى المناخ الأقتصادى بمصر بصفة عامة وفى قطاع البترول بصفة خاصة.

عن الأهرام

%d bloggers like this: