HOT information

HOT information

أوضح المهندس شريف إسماعيل وزير البترول والثروة المعدنية أن اتفاقية البحث والتنقيب فى منطقة شروق البحرية تم توقيعها مع شركة إينى الإيطالية فى 30 يناير 2014 والاتفاقية بها 3 فترات للبحث والاستكشاف .

 وكان من المخطط أن يتم حفر هذه البئر فى عام 2019، وبالاتفاق مع الشريك عجلنا بحفر هذه البئر لأنهم كانت لديهم وجهة نظر فنية بأن هذا التركيب الجيولوجى مهم ومن الممكن أن يكون واعدا، وتم بدء الحفر فى 28 يونيو 2015 والإعلان عن الكشف فى نهاية أغسطس الماضي.

وأوضح أن اهمية الكشف الجديد تكمن فى أربع نقاط، وهى أنه تم تحقيقه فى تركيب جيولوجى جديد على البحر المتوسط ودلتا النيل وهو الحجر الجيرى مما سيحفز الشركات العالمية للبحث فى هذا التركيب الواعد، كما أن الكشف كما أعلنت الشركة ، كشف ضخم جدا للغاز وتبلغ احتياطياته الأصلية حوالى 30 تريليون قدم مكعب غاز من المتوقع استرجاع مابين 70و75 % منها أى إنتاج ما بين 21و22 تريليون قدم مكعب غاز على مدار عمر الحقل ، مشيراً إلى أن مصر لديها بنية أساسية حديثة تستطيع استقبال الإنتاج اليومى للحقل فى منطقة تسهيلات الجميل ببورسعيد التابعة لبترول بلاعيم ، والذى تشير التقديرات إلى أنه سيتراوح مابين 2500 و 3000 مليون قدم مكعب يوميا وهو مايوازى حوالى 60% من الإنتاج الحالي، وأن احتياطيات الحقل القابلة للاسترجاع تماثل ثلث الاحتياطى الحالى ، وأن الكشف سيكون له دور كبير فى جذب استثمارات جديدة فى مجال البحث والاستكشاف ونأمل فى أن يكون له دور إيجابى فى تكثيف الأنشطة الخاصة بالشركات العالمية فى البحث والاستكشاف بمياه مصر الاقتصادية فى البحر المتوسط وفى دلتا النيل . وأشار إلى أن سعر شراء الغاز من الشريك الأجنبى فى هذه الاتفاقية لم يتم تحديده بعد، حيث سيتم تحديده وفقا لعدة عناصر تتضمن التكلفة الرأسمالية وحجم الاكتشاف وتكلفة التنمية، حيث يتم إدخالها فى نموذج حسابى وبناء عليه يتم الاتفاق على سعر الغاز فى نهاية الأمر وكل الإنتاج سيتم توجيهه للسوق المحلية واحتياجات الكهرباء والصناعة .

وأضاف أن اتفاقية إنتاج الحقل تسير وفق نظام اقتسام الإنتاج وتتضمن استرداد النفقات والمصروفات الاستثمارية والجارية من حصة من الإنتاج بنسبة 40 % ويتم تقسيم الفائض من حصة الاسترداد بنسبة 80% للدولة والباقى للشريك الأجنبى وتبلغ حصة الدولة من الكشف بعد تخصيص حصة استرداد النفقات 65% و35% للشريك الأجنبى. .. ومن ناحية أخرى كشف الجيولوجى محفوظ البونى نائب رئيس الشركة القابضة للغازات الطبيعية عن أن خطة تنمية الكشف سوف تتم على مرحلتين المرحلة الاولى هى مرحلة الانتاج المبكر وتستغرق نحو ثلاث سنوات وسوف يتم انتاج نحو 700 إلى 800 مليون قدم مكعب غاز وسوف يتم فيها حفر ثلاثة آبار بالاضافة إلى البئر الاستكشافية التى تم حفرها فى يونيو 2015 ليصل إلى أربعة آبار، أما المرحلة الثانية فسترفع الإنتاج الى نحو 2 مليار قدم مكعب بعد حفر 15 بئرا جديدة.

وأضاف البوني، الغاز المستخرج ستكون الأولوية للسوق المحلية وما يفيض عن احتياجات السوق المصرية سوف يتم تصديره للخارج إذا طلب الشريك تصدير جزء من حصته ستكون بعد موافقة الحكومة على الأسعار والكميات بالاضافة إلى أنه سوف يحقق لمصر اكتفاء ذاتيا من الغاز بدلا من عمليات الاستيراد التى تتم حاليا لتلبية احتياجات محطات الكهرباء.

ومن ناحية أخرى أعلن المهندس خالد أبو بكر رئيس مجموعة الطاقة للبترول أن الكشف الجديد « شروق» تبلغ قيمته الاقتصادية نحو 150 مليار دولار بحسب الاسعار العالمية الحالية حيث سينتج هذا الحقل نحو 30 ألف مليون وحدة حرارية على مدى العشرين عاما القادمة التى سيتم فيها استخراج الإنتاج، موضحا إنه لابد من إعلان تفاصيل هذه الاتفاقية على الرأى العام لخلق حالة حوار مجتمعى من المختصين فى الشئون البترولية وغير المختصين من خبراء قانونيين ومصنعين لاستطلاع آرائهم حول هذه الكشف ومدى استفادة مصر منه حتى يتحقق قيمة مضافة لجميع قطاعات الدولة وخلق فرص عمل جديدة بالإضافة إلى أنه سيخلق ثقلا سياسيا واقتصاديا جديدا لمصر على المستوى الإفريقى والدولي

عن الأهرام

Open chat
%d bloggers like this: