HOT information

HOT information

اصدر البنك الدولى تقريره السنوى لعام 2015 الذى اكد فيه ان البنك يقوم باعداد اجندة جديدة للتنمية فى العالم لما بعد عام 2015 التى ستشهد نهاية العمل بالاهداف الانمائية للالفيه الحالية حيث ستعمل الاجندة الجديدة على تشجيع اهداف التنمية المستديمة وانهاء الفقر وتعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية على نحو قابل للاستمرار.

ويذكر التقرير ان المنح والقروض التى قدمها البنك الدولى هذا العام بلغت 60مليار دولار منها 5 مليارات دولار قروضا لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقياوهو اقل معدل تمويل على مستوى المناطق الأخرى التى يمولها البنك علىمستوى العالم، وجاءت مصر فى قائمة اكبر عشر دول تحصل على قروض منالبنك الدولي، حيث حصلت على قرضين كبيرين، الاول للاسكان بقيمة 500 مليوندولار والثانى بقيمة 400 مليون دولار لشبكة الامان الاجتماعي، إلى جانب قرضثالث لزيادة سبل الحصول على الغاز الطبيعي، بالاضافة إلى القرض الذى وقعهالبنك منذ ايام مع مصر لتحسين خدمات الصرف الصحي.

وتوقع البنك انخفاض معدل النمو فى المنطقة بسبب انخفاض اسعار الطاقة وعدمالاستقرار السياسى ليتراوح بين 3.1%و3.3% فى العام المقبل، بينما لن يرتفعمعدل النمو فى الجزائر والعراق عن 9.% وفى ايران عن 6.%. مشيرا إلى انمنطقة الشرق الاوسط لاتزال تمر بمرحلة انتقاليه ففى حين تسير مصر وتونس نحوتحقيق بنية سياسية اكثر استقرارا فإن كثيرا من دول المنطقة مثل اليمن وسورياوليبيا والعراق ولبنان يعانون عدم الاستقرار .

ويقول جيم يونج كيم رئيس البنك الدولى فى مقدمة التقرير ان تحقيق اهدافالانمائية الجديدة التى يعكف البنك على اعدادها سيتطلب أكثر من مجرد توفيرالتمويل اللازم، حيث يستلزم القيام بتغيير شامل فى اساليب التفكير ونهج العملوطرق المساءلة، مشيرا إلى ان هناك مليار شخص يعيشون على أقل من 1.25دولار فى اليوم وهو رقم كبير رغم كل الجهود التى تم بذلها والتى ادت لخفضالفقر إلى أكثر من الثلثين .

واشار الى اهمية تطبيق استراتيجية «النمو والاستثمار والتأمين» التى تعمل علىتشجيع النمو الاقتصادى القوى المستديم والشامل للجميع والاستثمار فى الناسخاصة الصحة والتعليم وبناء شبكات امان اجتماعى وتوفير سبل الحماية ضدالكوارث الطبيعية والاوبئه ومنع سقوط المزيد من الاشخاص فى براثن الفقر.

وبلغ اجمالى ارتباطات البنك الدولى هذا العام 23.5 مليار دولار من خلال 112عملية مقارنة بـ 18.6 مليار دولار فى 2014 ، ويعمل البنك على تحقيق هدفيناساسيين وهما انهاء الفقر المدقع بتقليل نسبة من يعيشون على اقل من 1.25 دولارفى اليوم إلى 3دولارات بحلول 2030 وتعزيز الرخاء المشترك من خلال زيادةدخل افقر 40%من السكان ، ويتطلب ذلك التزام البنك بالتعاون مع افضل الخبراتوالافكار والمعارف فى مجال التنمية وتبنى نموذج جديد للعمل يعتمد علىاستراتيجيات قطرية واقليمية للتعاون مع كل دولة بشكل يضمن اتساق البرامج التىيمولها البنك مع اوضاع البلد واقتصاده السياسى وتحقيق التكامل بين الحلول التىتجمع القطاع العام والخاص.

وحدد التقرير عدة تحديات تواجه البنك، منها ما يتعلق باسعار الفائدة المنخفضةالتى تؤثر على مستويات الدخل وتراجع اسعار النفط وتأثيره على بعض الدولالمتعاملة مع البنك والتوترات الجيوسياسية التى تؤثر على عمل البنك فى بعضالمناطق إلى جانب المخاطر المتعلقه بتباطؤ النشاط الاقتصادى .كما ذكر التقريربعض المخاطر التشغيلية منها ازدياد خطر انتهاك امن المعلومات والبيانات الخاصةبالبنك والاحداث الخارجية التى تؤثر على استمرار الاعمال والامن المادى لموظفىالبنك.

ويشير التقرير الى عدد من المشروعات التى تمت مساندتها هذا العام منها برنامجالاستثمار فى شرق افريقيا بقيمة 9.5 مليون دولار لتسهيل التجارة والاستثمار عنطريق تحسين الاطر القانونية والتنظيمية لممارسة الاعمال، كما يركز البنك علىدعم قطاع الطاقة لتخفيض تكلفة الحصول على الكهرباء للجميع. ويشير التقرير إلىان تحقيق التنمية يتطلب مؤسسات فعالة وشفافة جديرة بالثقة تمكنها من تعزيز ثقةالمواطنين، معتبرا ان مشاركة المواطنين تعتبر امرا مهما فى تحديد شكل التخطيطالفعال للمشروعات.

وعزز البنك الدولى فى عام 2015 من التعاون مع المجتمع المدنى لتنقيح سياساتعملياته فى اوسع عملية تشاور اجراها البنك على الاطلاق، حيث شارك ممثلون عنالمجتمع المدنى واصحاب المصالح من 65 دولة فى مراجعة الإجراءاتالسياسات الوقائية البيئية والاجتماعية بالبنك وقدمت منظمات المجتمع المدنىمساهمات مهمة فى هذه العملية التى ستنعكس على تطور سياسات البنك.

ويشير التقرير الى ان المساعدات الانمائية ستظل مصدرا مهما للتمويل للدول الاشدفقرا ولكن لابد من استخدام هذه المساعدات بطريقة اكثر استراتيجية لحفز وتعبئةالاستثمارات بجميع اشكالها

عن الأهرام

Open chat
%d bloggers like this: