HOT information

HOT information

قال مدحت كرم الرئيس التنفيذي لشركة أربو بلس لخدمات القيمة المضافة للاتصالات، إن الأغاني الشعبية من أكثر محتويات الترفيه التي تجذب المستهلك المصري مثل المهرجانات بالإضافة إلى المحتوى الرياضي.

أضاف خلال حواره مع مصراوي، أن متوسط إنفاق المصريين على خدمات القيمة المضافة شهريا وصل إلى 5 جنيهات، وهو معدل جيد.

ويقصد بخدمات القيمة المضافة للاتصالات، خدمات مثل “الكول تون” والرسائل النصية الإعلانية والرسائل التابعة للبنوك وكذلك المدفوعات الإلكترونية.

كيف تأثرت خدمات الترفيه عبر المحمول بتراجع معدلات الإنفاق للمستهلك المصري؟

بالفعل تراجعت القوة الشرائية للمستهلك المصري، ما اضطره لإعادة هيكلة مقاصد إنفاقه، وقطاع الترفيه هو أول قطاع يتم ترشيد الإنفاق فيه، ولكن في الوقت ذاته فإن عدد مستخدمي المحمول في مصر الكبير، ساهم في تقليل أثر تراجع القوة الشرائية للمستهلك من خلال وجود قاعدة عريضة من المستخدمين ما زالوا مقبلين على خدمات الترفيه والدليل على ذلك استحواذ المحتوى الترفيهي على اليوتيوب على اهتمام الكثير من المستخدمين، كذلك الكثير من مقدمي الترفيه الكبار بدأوا توجيه خدماتهم ومنتجاتهم للسوق المصري والعربي مثل سبوتيفاي وأنغامي ونيتفليكس وغيرها، ما يعكس استمرار اهتمام المستخدمين في مصر بالمحتوى الترفيهي.

هذا يعني أن هناك فرصة بالسوق المصري ولكن يوجد تحديات ..كيف تتغلبون على هذه التحديات؟

المستهلك مستعد للإنفاق على قطاع الترفيه ولكن بحذر، وهذا هو التحدي، ونتغلب عليه من خلال تقديم محتوى يضيف قيمة للعميل ويلقى قبولًا لديه ما يدفعه للإنفاق عليه، وجودة المحتوى هو الفيصل.

ما المحتوى الذي يجذب المستهلك المصري؟

الأغاني الشعبية من أكثر محتويات الترفيه التي تجذب المستهلك المصري مثل “المهرجانات” خلال العامين الماضيين، وكذلك الأغاني الحزينة، بالإضافة إلى الأغاني الخاصة بالمواسم مثل عيد الأم والذي تلقى فيه أغنية “ست الحبايب” صدى واسع، وكذلك بالنسبة للأغاني الخاصة بشهر رمضان والأعياد.

كذلك المحتوى الرياضي وخاصة كرة القدم من أكثر المحتويات الرائجة للقطاع الترفيهي ولكن ليست إخبارية، فالمستهلك المصري يفضل استقبال الأخبار الكروية من خلال المواقع الإلكترونية بشكل مجاني، ولكن يمكن أن يشترك فيها بمقابل مادي بشرط أن تكون فيها قيمة مضافة مثل مسابقة أو شيء من هذا النوع.

ما المحاور الرئيسية لخططكم في العام الجاري 2020؟

مجال الإعلانات به فرص قوية للنمو فهناك فرصة لتحسين أداء الإعلانات الرقمية بالتعاون مع مشغلي خدمات المحمول بحيث يتم استخدام بيانات المستخدمين لحصولهم على الإعلانات المناسبة لهم خاصة وأن مشغلي المحمول خلال السنوات الماضية كان تركيزهم أكثر على تحقيق الأرباح من الخدمات الصوتية والإنترنت على الرغم من المعلومات التي يملكونها عن المستخدمين التي يمكن توظيفها إعلانيا بشكل أفضل فضلا عن أن مشغل المحمول يعرف معدلات استهلاك العميل واهتماماته ما يجعل لديه فرصة لاستثمار الخدمات الإعلانية بشكل أفضل.

كذلك أطلقنا منصة “اسأل” التي تقدم خدمة الاستشارات الفورية في العديد من المجالات مثل التوظيف والعلاقات الاجتماعية والزوجية وتربية الأطفال والصحة الغذائية وأيضا التجميل وتفسير الأحلام وغيرها من المجالات، وتمكن المنصة المستخدم من طرح الأسئلة التي يرغب في الاستفسار عنها ويتم التواصل مع الخبير المتخصص مباشرة من خلال محادثة إلكترونية بسيطة، كذلك منصة “شوفها” والمخصصة لمشاهدة المحتوى المرئي عند الطلب مثل الأفلام والمسلسلات، والبرامج وتحتوي “شوفها” حالياً على أكثر من 50 ألف دقيقة من المحتوى المرئي في تصنيفات مختلفة.

هل بدأتم التعاون مع مشغلي المحمول في مجال الخدمات الإعلانية عبر المحمول؟

بالفعل بدأنا مشروع تجريبي مع أكثر من مشغل من مشغلي المحمول في مصر وخارج مصر، لتقديم خدمات إعلانية للمستهلكين بناء على تحليل بيانات المستخدمين. وفي مصر بدأنا مع أورنج وشركة اتصالات مصر، بالإضافة إلى مشغلين للمحمول في تونس والجزائر.

ما معدلات النمو التي حققتها الشركة خلال العام الماضي؟

كان لدينا خطة لتحقيق معدل نمو 15% خلال العام الماضي، وتمكنا من تجاوزه، واستحوذت خدمات الترفيه على نحو 40% من عائدات الشركة خلال العام الماضي، وذلك بدعم من خدمات الترفيه المقدمة بالأسواق الخارجية.

ما خدمات القيمة المضافة التي من الممكن أن تختفي خلال الفترة المقبلة؟

هناك بعض الخدمات قد يتم إعادة هيكلتها، مثل الرسائل النصية الإعلانية، حيث ستكون أكثر تحديدًا وأقل في العدد ما يجعل العميل يتفاعل معها ولا يمل من استقبالها. وستختفي أيضا بعض الخدمات مثل طلب سماع الأغاني أو الموسيقى من خلال الاتصال بأرقام مختصرة، وكذلك الخدمات الإخبارية عبر الرسائل النصية وستتحول إلى خدمة تفاعلية.

هل خدمة الكول تون مازالت تجذب العملاء؟

نعم مستمرة ولها ملايين من المستخدمين، لأنها معبره عن الحالة النفسية التي يعيشها المستخدم.

هل سوق خدمات القيمة المضافة ما زال مربحًا؟

السوق مربح ولكنه كان أكثر ربحًا في الماضي، وذلك لعدة أسباب منها زيادة عدد الشركات المقدمة لخدمات القيمة المضافة ما رفع من مستوى التنافسية، وجعل الشركات تقلل من هامش ربحها قليلا لتستمر في المنافسة حيث أن في مصر فقط هناك 22 شركة لخدمات القيمة المضافة مسجلة لدى الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات.

ما متوسط إنفاق المصريين على خدمات القيمة المضافة سنوياً؟

عادة تمثل خدمات القيمة المضافة نحو 5% من عائدات مشغل المحمول، ويصل معدل إنفاق المستهلك محليا نحو 5 جنيهات شهريا.

ما أبرز التحديات التي تواجهكم في السوق؟

التنافسية الشديدة واحدة من تحديات السوق، وكذلك القرصنة والتي أصبحت تتطور أشكالها بالتوازي مع التطور التكنولوجي أو أسرع قليلا.

هل لديكم خطط لدخول أسواق جديدة؟

خدماتنا موجودة في مختلف الدول العربية، وسنركز خلال الفترة المقبلة على التوسع في بعض الأسواق مثل السعودية التي تعتبر سوقًا كبيرًا وقيمته عالية، بالإضافة إلى بعض الدول في شمال أفريقيا مثل ليبيا، وبعض الدول الأخرى في الشرق الأوسط مثل العراق. وكذلك نخطط للتوسع بالسوق الأفريقي من خلال مكتبنا في زيمبابوي الذي سنرتكز عليه للتوسع في كينيا وتنزانيا، ونعمل حاليًا في 15 دولة ومؤخرا افتتاحنا مكتب في زيمبابوي خلال 2018 واعتبرنا ذلك نقطة البداية للتوغل والانتشار في دول أفريقيا. وبدأنا كذلك تقديم خدماتنا في كينيا حيث تعد أفريقيا أرضًا خصبة بالنسبة لنا نظرًا لعدم وجود شركات كثيرة تتنافس هناك.

%d bloggers like this: