شركة فولكسفاجن الألمانية

شركة فولكسفاجن الألمانية

سحبت شركة فولكسفاجن الألمانية إعلانًا على وسائل التواصل الاجتماعي لسيارة جديدة، وقدمت اعتذارا بعد انتقادات لإيحاءاته العنصرية، والذى لم يستغرق سوى 10 ثواني، ويظهر به يد بيضاء ضخمة تدفع رجلًا أسود بعيدًا عن سيارة جديدة متوقفة في الشارع، ثم تحركه سريعا إلى داخل مقهى، والتي لاحظ البعض انه بالتدقيق فى اسمه وهو ” بيتي كولون”، والذي يعني باللغة الفرنسية حرفياً “المستعمر الصغير“.

وصرحت فولكسفاجن أنه تم سحب الفيديو وأنه “يمكننا تفهم الغضب”، حيث قال المسئولون :” لاشك أن الفيديو غير لائق. سنبحث كيف يمكن أن يكون شيء من هذا القبيل قد حدث، وستكون هناك عواقب”، وفقا لشبكة سكاي نيوز.

وقالت الشركة المصنعة للسيارات، إنه نظرًا لتاريخها، فقد سعت دائمًا إلى “وضع نفسها ضد جميع أشكال العنصرية وكره الأجانب والتمييز”، وتابعت :”العديد من المبادرات في الشركة وفي قوة العمل العالمية لدينا تعزز التنوع والتكامل والتعاون غير المتحيز. هذا يجعل الأمر أكثر إزعاجًا لأننا ارتكبنا هذا الخطأ”.

وكانت استأنفت فولكسفاجن، أكبر مصنع في العالم للسيارات من حيث المبيعات، العمل بأكبر مصانعها في فولفسبورج بألمانيا نهاية شهر أبريل، حتى مع استمرار ارتفاع مستوى المخزونات بكافة القطاع في ظل ضعف الطلب نتيجة فيروس كورونا.

وشجع تراجع معدلات الإصابة ألمانيا على تخفيف قواعد العزل العام، ويعتمد صناع السيارات على قدرة البلاد على رصد واحتواء فيروس كورونا من أجل إعادة ثاني أكبر اقتصاد في أوروبا للنشاط.

كما أستأنفت مجموعة فولكسفاجن، التي تملك علامات سكودا وأودي وبنتلي وبورشه وسيات، أيضا الإنتاج في البرتغال وإسبانيا وروسيا وجنوب أفريقيا وجمهورية التشيك وأمريكا الجنوبية.

كانت فولكسفاجن بدأت إنتاج المكونات في براونشفايج وكاسل زالتسجيتر وهانوفر في أوائل أبريل، واستأنفت تصنيع السيارات في تسفيكاو وبراتيسلافا في 20 أبريل وفي كيمنيتس يوم 23 أبريل.

عن اليوم السابع

%d bloggers like this: