HOT information

دافوس 2021

يجتمع أكثر من 2000 من القادة والمسؤولين ورجال الأعمال في المنتدى الاقتصادي العالمي “دافوس 2021″، والذي يعقد بشكل افتراضي بدءا من غدٍ الاثنين وحتى يوم الجمعة المقبل تحت شعار “عام حاسم لإعادة بناء الثقة”.

ومن المنتظر أن يشارك في المنتدى حوالي 25 رئيس دولة وحكومة وذلك في إطار تلبية الحاجة الملحة للتعاون العالمي، كما ينتظر أن يشارك أكثر من نحو 600 رئيس تنفيذي لتمثيل القطاع الخاص في نحو 140 جلسة مذاعة للجمهور.

كما ينتظر مشاركة عدد من قادة المجتمع المدني، والأكاديميين والفنانين والمثقفين وأيضا الشباب في المنتدى.

ويأتي انعقاد المنتدى في ظل تأكيد جائحة كوفيد 19 على الحاجة إلى تعاون عالمي أكبر، حيث من المنتظر مشاركة الرئيس الصيني شي جين بينج، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس وزراء سنغافورة لي هسين لونغ، ورئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا، بحسب الموقع الإلكتروني للمنتدى.

ومن أبرز المشاركين في المؤتمر أيضا، رئيس كوريا الجنوبية، ورئيس وزراء إيطاليا، ورئيس وزراء إسبانيا، ورئيس وزراء إسرائيل، ورئيس الأرجنتين، ورئيس وزراء اليابان، ورئيس غانا، ورئيس رواندا، ورئيس كولومبيا، ورئيس كوستاريكا، ورئيس وزراء اليونان.

كما سيشارك في المنتدى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، والمدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، وكريستين لاجارد رئيسة البنك المركزي الأوروبي، وأنطونيو غوتيريش الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، وكريستالينا جورجيفا مديرة صندوق النقد الدولي، وناريندرا مودي رئيس وزراء الهند، ورجل الأعمال الأمريكي بيل جيتس.

ويشارك من المنطقة العربية أيضا الملك الأردني عبد الله بن الحسين، وعبد الله بن طوق وزير الاقتصاد الإماراتي، وأنس الفارس رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتكنولوجيا، وإبراهيم المعجل الرئيس التنفيذي لصندوق التنمية الصناعية السعودي،

وسيتناول المنتدى كيف أعاد الفيروس تشكيل المجتمع وما هي السياسات اللازمة للمضي قدمًا في عام 2021 ، مع التركيز على الموضوع الرئيسي “عام حاسم لإعادة بناء الثقة”.

ووفقا للموقع، تخضع الموضوعات التي سيتم مناقشتها خلال المنتدى إلى 7 مجالات رئيسية خلال المنتدى تتضمن “كيفية إنقاذ الكوكب”، و”اقتصادات عادلة”، و”التكنولوجيا من أجل الخير”، و”المجتمع ومستقبل العمل”، و”الأعمال الأفضل”، و”مستقبل الصحة”، و”ما وراء الجغرافيا السياسية”,

وقال كلاوس شواب، المؤسس والرئيس التنفيذي للمنتدى: “إن إعادة بناء الثقة وزيادة التعاون العالمي أمران حاسمان لتعزيز الحلول المبتكرة والجريئة لوقف الوباء وتحقيق تعافٍ قوي”.

وأضاف: “سيكون هذا الاجتماع الفريد فرصة للقادة لتحديد رؤيتهم ومعالجة أهم القضايا في عصرنا، مثل الحاجة إلى تسريع خلق فرص العمل وحماية البيئة”.

وبحسب الموقع الإلكتروني للمنتدى، سيكون لكل يوم تركيزه المتعمق، مع التركيز على إحداث تأثير حقيقي من خلال سياسات ملموسة وتطلعية.

وففي اليوم الأول سيكون التركيز على تصميم أنظمة اقتصادية متماسكة ومستدامة ومرنة، وفي اليوم الثاني على موضوع قيادة التحول الصناعي المسؤول والنمو، وفي اليوم الثالث تعزيز الإشراف على المشاعات العالمية، والرابع تسخير تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، والخامس تعزيز التعاون العالمي والإقليمي.

وعقد المنتدى اجتماعه الأول في عام 1971، والذي تم إنشاؤه لتعزيز الفكرة التي طرحها كلاوس شواب بأن الأعمال يجب أن تخدم جميع أصحاب المصلحة (العملاء والموظفين والمجتمعات والمساهمين).

وتم التأكيد مجددا على هذه الفكرة في “بيان دافوس” خلال عام 1973، وهي وثيقة تصيغ أعمال المنتدى منذ ذلك الحين.

Open chat
%d bloggers like this: