HOT information

جلاكسو سميثكلاين

قالت شركة جلاكسو سميثكلاين، في بيان للبورصة، إن المساهم الرئيسي لها- شركة جلاكسو سميثكلاين ليمتد العالمية-، قرر تركيز جهوده للتفاوض مع شركة الحكمة فارما، بشأن صفقة الاستحواذ المحتملة على حصته بالشركة في مصر.

وتبلغ حصة شركة جلاكسو سميثكلاين ليمتد العالمية البالغة 91.2% في وحدتها المصرية.

وكانت 3 شركات تتنافس على الاستحواذ على هذه الحصة وهم شركة العاشر من رمضان للصناعات الدوائية (راميدا)، وشركة أدوية الحكمة البريطانية والشركة العربية للصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية (أكديما مصر).

وبحسب بيانين لجلاكسو أرسلتهما للبورصة اليوم الاثنين فإنها تلقت خطابا من شركتي العاشر من رمضان للصناعات الدوائية والمستحضرات التشخيصية “راميدا” تعرب عن اهتمامها بشأن الاستحواذ على حصة المساهم الرئيسي بالشركة.

كما تقدمت الشركة العربية للصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية “أكديما مصر” بخطاب تبدي رغبتها في تقديم عرض بشأن الاستحواذ المحتمل على حصة المساهم الرئيسي بالشركة.

وقالت جلاكسو، في ردها على خطابي الشركتين، إن المساهم الرئيسي بالشركة يرى “محددات تقييمه لبيع أسهمه في الشركة يرتكز على كونها جزء من صفقة متكاملة تشمل بيع استثمارات أخرى، متعلقة بصحة عناية المستهلك وتجارة الأدوية في مصر بالإضافة إلى أنشطة أخرى لا تدخل ضمن نشاط شركتنا) بالإضافة إلى نشاط الأدوية في تونس”.

وقالت الشركة، إنه “نظرا لهيكل الصفقة المحتملة وما تتطلبه من إجراءات الفحص النافي للجهالة والمفاوضات من جهد كبير من جانبه وكذلك لتجنب أي تأثير سلبي على الشركة واستمرار قيام الشركة بتوريد الأدوية والمنتجات والأمصال والأدوية المتعلقة بصحة عناية المستهلك في مصر، فإن المساهم الرئيسي اتخذ قراره بتركيز جهوده وموارده في مناقشة الصفقة المحتملة مع شركة حكمة فارما سيوتيكلز، في الوقت الراهن.

وأشارت الشركة، إلى أنها في ضوء الأسباب الموضحة، لن تتمكن من إجراء مفاوضات مع راميدا أو أكديما بشأن الصفقة المحتملة في الوقت الحالي.

وجلاكسو سميثكلاين، هي شركة مملوكة بنسبة 91.2% لمجموعة جلاكسو البريطانية فيما يملك بنك قطر الوطني 5.89% من أسهمها، وتعمل في قطاع المستحضرات الصيدلانية والتكنولوجيا الحيوية وعلوم الحياة مع التركيز على المستحضرات الصيدلانية، وتم تأسيسها في يناير 1981.

وتبلغ القيمة المبدئية لصفقة جلاكسو 600 مليون دولار، وهي واحدة من أكبر 5 شركات القطاع العاملة في مصر، وفقًا لما ذكره محلل ببنك استثمار النعيم.

Open chat
%d bloggers like this: