HOT information

وكالة بلومبرج

سجلت استثمارات الأجانب في أدوات الدين المصرية ارتفاعًا تاريخيًا، عاكسة اتجاه التدفقات الخارجة في 2020 بسبب جائحة كورونا.

وقال محمد حجازي، رئيس وحدة الدين العام في وزارة المالية، لوكالة بلومبرج اليوم الثلاثاء إن استثمارات الأجانب في أذون وسندات الخزانة المصرية بلغت 28.5 مليار دولار في نهاية فبراير الماضي.

وذكرت الوكالة إن الإقبال على أدوات الدين المصرية يأتي مدفوعًا بارتفاع أسعار الفائدة الحقيقة في مصر، والتي تحتل المرتبة الثانية بعد فيتنام من بين أكثر من 50 اقتصادًا رئيسيًا تتبعها بلومبرج، بالإضافة إلى عوائد بنسبة 1.7% من نهاية ديسمبر الماضي.

وتقارن هذه الأرقام بمتوسط انخفاض نسبته 2.6% في الأسواق الناشة، وفقًا لمؤشرات بلومبرج باركليز.

وبحسب حجازي فإن نسبة صافي إصدارات السندات من الطروحات المحلية ارتفع إلى 110% بنهاية فبراير، متجاوزة الهدف البالغ 80% الذي أرادت الدولة بلوغه بحلول يونيو.

وقال إن أدوات الدين الجديدة الصادرة في 2021 يمكن أن تجتذب المزيد من المستثمرين وتخفض تكاليف الاقتراض.

وضخ الأجانب مليارات الدولارات في سوق الدين المصري منذ أن قررت مصر تعويم الجنيه في 2016، في إطار برنامج اقتصادي شامل مدعوم بقرض قيمته 12 مليار دولار من صندوق النقد الدولي، وفقًا لبلومبرج.

لكن هذه التدفقات انعكست مؤقتًا عندما ضربت جائحة فيروس كورونا العالم، وخرج حوالي 17.5 مليار دولار من مصر في ربيع 2020.

Open chat
%d bloggers like this: