HOT information

صندوق النقد الدولي

فسرت تالين كورانشيليان، نائب مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، أسباب خفض الصندوق توقعاته لنمو الاقتصاد المصري خلال العام المالي الجاري إلى 2.5%.

وقالت في مؤتمر صحفي عقد عبر الإنترنت اليوم الأحد لإطلاق تقرير التوقعات الخاص بمنطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، إن خفض التوقعات يعكس بعض المخاطر المتعلقة بالاقتصاد المصري، مثل السياحة التي تتعافى ولكن إيراداتها لا تزال أقل مما كانت في الماضي وهي عامل هام جدًا في النمو.

كان الصندوق يتوقع أن تحقق مصر نموًا نسبته 2.8% في العام المالي الجاري في أكتوبر الماضي، لكنه خفض هذه التوقعات إلى 2.5% في توقعات أطلقها هذا الشهر.

بحسب كورانشيليان فإن مصر احتوت أثار تداعيات فيروس كورونا خلال العام الماضي، وكانت واحدة من الدول القليلة التي لم تر انكماشًا في الاقتصاد في 2020.

أضاف أن صندوق يرى أن الاقتصاد المصري سيعود في العام المقبل وهذا يدعمه توفير اللقاح والاستثمار العام من الحكومة.

وأوضحت أن المهم أن تكون الأولويات الآنية للحكومة المصرية حاليًا المحافظة ودعم التعافي وذلك مع الأخذ في الحسيان المديونية العالية لمصر، وهو أمر تدركه الحكومة جيدًا.

نصحت كورانشيليان الحكومة المصرية بتقديم دعم للاقتصاد المصري وتسريع وتحسين الحوكمة وبيئة الأعمال وإزالة الحواجز التجارية وتعزيز الشافية الخاصة بالشركات الحكومية ودعم القطاع الخاص.

ذكرت أن “الجزء الكبير من الأزمة انتهى”.

Open chat
%d bloggers like this: