HOT information

تراجع البورصة

قال محمد عبدالهادي الخبير بأسواق المال، إن ما يحدث في السوق المصري “البورصة المصرية” هو أسلوب ممنهج للضغط علي صغار المستثمرين حتي يتم بيع أسهمهم ،وأن فرضية التوترات الجيوسياسية المتعلقة بسد النهضة هي فرضية من الفروض وليست أساسية بدليل إلى توجه المستثمرين الأجانب وتفضيلهم لأنواع الاستثمارية.

وأوضح عبدالهادي في تصريح خاص لبوابة أخبار اليوم، بمعني أن فرضية التوترات الجيوسياسيه إذا افترضنا تأثيرها القوي فإن وضعية الاختيار في كافه النواحي الاستثمارية وليست في جانب واحد ( بمعنى أن الأجانب يقومون بالشراء في سندات الخزانة بدليل شرائهم يوم الأربعاء بفارق ٢.١ مليار جنيه ) وإذا حدث قلق فإن التخارج يكون في كافه النواحي الإستثمارية.

ونوه الخبير بأسواق المال، أنه بالتالي تأثير الثيران ( البائعين ) علي الدببة ( المشترين ) في غياب كافة الدعائم والمحفزات قد أثرت علي السوق خلال تعاملات الأسبوع لخسارة رأس المال السوقي ١٢ مليار جنيه بعد إغلاقة الأسبوع الماضي عند ٦٤٢ مليار جنيه وارتفاعه فقط بجلستي الأحد والاثنين لكافة المؤشرات وكذلك رأس المال السوقي الذي أغلق بجلسه الإثنين عند ٦٥٣ مليار ولكن لم يستطع أن يحافظ على مكاسبه بباقي جلسات الأسبوع وخسارته فقط بجلستي الثلاثاء والأربعاء ٢٣ مليار جنيه بإغلاقه عند ٦٣٠ مليار جنيه.

وأشار محمد عبدالهادي إلى أنه بالنسبه للمؤشرات فإنه مازال المؤشر الثلاثيني يغلق عند قرب نقاط الدعم الهامة ١٠١٠٠ التي إذا لم يحافظ عليها فإن المؤشر قد يختبر ٩٧٥٠ خاصة أن التوازن الذي حدث خلال الأسبوع الحالي يأتي من تماسك سهم فوري الذي سجل بجلسة الخميس عند ٤٠ جنيه مما أحدث توازن للمؤشر الرئيسي في ضوء الأداء الهابط للسهم التجاري صاحب أكبر وزن نسبي بالمؤشر، المؤشر السبعيني الذي كان له نصيب كبير في الانخفاضات وهذا طبيعي بعد الارتفاعات الكبيرة وتخطية ٢٠٠٠ نقطة وبالتالي فإنه أيضا عنده نقطة دعم هامه ١٨٠٠ التي إذا تم كسرها فإن المؤشر قد يواجه نقطة ١٧٣٠ ثم ١٥٨٠.

وتوقع الخبير بأسواق المال محمد عبدالهادي أن الأسبوع القادم هو أسبوع الحسم بالنسبه للمؤشرات التي قد تواجه نقاط الدعم الهامة للمؤشرات خاصة ان أي كسر آخر سوف يؤدي إلى مزيد من بيع المارجن في السوق.

عن أخبار اليوم

Open chat
%d bloggers like this: