HOT Information

HOT Information

أعلنت اليوم كل من “برايس ووترهاوس كوبر”، الشركة العالمية للاستشارات والتدقيق، والقمة العالمية للصناعة والتصنيع عن تمديد شراكتهما بهدف تعزيز دور التقنيات المتقدمة في صياغة مستقبل العمل وتسريع عملية التحول الرقمي في القطاع الصناعي.

وتهدف الشراكة إلى توظيف الخبرة التي تتمتع بها القمة العالمية للصناعة والتصنيع في الريادة الفكرية، وتفوق الخدمات الاستشارية التي تتميز بها شركة “برايس ووترهاوس كوبر”، لتعزيز الدور الذي يمكن أن يلعبه توظيف الذكاء الاصطناعي والروبوتات في تطوير سلاسل التوريد أكثر أمنا واستدامة، وتعزيز الإنتاجية الصناعية، وخفض تكاليف التشغيل، وتعزيز التواصل بين البشر والآلات في أماكن العمل، وتعزيز استدامة القطاع الصناعي.

وبموجب مذكرة التفاهم، ستتعاون “برايس ووترهاوس كوبر” مع القمة في سلسلة من المبادرات التي تركز على نشر المعرفة الصناعية، بما في ذلك تقديم التقارير الصناعية المتخصصة، بهدف تحديد المهارات المستقبلية التي سيحتاجها القطاع الصناعي، وتعزيز توظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة وبناء تصور للقطاع الصناعي الرقمي.

وتعليقا على الشراكة، قال أنيل كورانا، المسؤول العالمي لقطاعي الصناعة والسيارات في “برايس ووترهاوس كوبرز”: “تتبنى الشركات في جميع أنحاء العالم تقنيات متقدمة لتطوير أعمالها وجعلها اكثر استدامة. وتلتزم “برايس ووترهاوس كوبرز” بمساعدة المؤسسات على تسخير تقنيات الثورة الصناعية الرابعة لتعزيز أعمالها ومصانعها وتطوير خطوط الإنتاج فيها لتمهد الطريق أمام موجة جديدة من الابتكار الصناعي. ونتطلع للتعاون مع القمة العالمية للصناعة والتصنيع والمساهمة في الحوار العالمي حول أهمية توظيف التقنيات المتقدمة لتعزيز مستقبل الوظائف وأماكن العمل وتطوير القطاع الصناعي“.

ووفقًا لاستطلاع أجرته شركة “برايس ووترهاوس كوبرز”، والذي شارك فيه كبار التنفيذيين المسؤولين عن العمليات الصناعية، أكد 52% من المدراء أن التغيير في احتياجات وسلوكيات العملاء وتوجههم لاستخدام منتجات أكثر استدامة أثر بقوة على عملياتهم.

وعندما طُلب من الرؤساء التنفيذيين إعطاء الأولوية للنتائج المجتمعية التي يتوجب على الأعمال المساهمة في تحقيقها، أكد المسؤولون أن تحقيق ذلك يتطلب إنشاء قوة عاملة ماهرة ومتعلمة وقابلة للتكيف. وأوضحت الدراسة أن عددًا متزايدًا من الرؤساء التنفيذيين يسعون إلى تعزيز القدرة التنافسية لمنظماتهم من خلال الاستثمار في تطوير المهارات الرقمية للقوى العاملة. حيث شدد 36% منهم على ضرورة التركيز على الإنتاجية من خلال التكنولوجيا والأتمتة، وهو ما يزيد عن ضعف عدد الرؤساء التنفيذيين الذين عبروا عن نفس الرأي في العام 2016. كما أوضح عدد كبير من الرؤساء التنفيذيين من مختلف القطاعات عن خططهم لدمج أو توسيع استخدامهم للتكنولوجيا الرقمية والأتمتة.

وتسعى القمة العالمية للصناعة والتصنيع للاستفادة من المشاركة المميزة لقادة القطاعين الصناعي والتكنولوجي وكبار الخبراء والباحثين والأكاديميين، لمناقشة المهارات والخبرات اللازمة لتطوير القطاع الصناعي في ظل التوظيف المتزايد لتقنيات الثورة الصناعية الرابعة في القطاع. كما ستناقش القمة أهمية إعادة صياغة العمليات الصناعية لتحقيق أكبر استفادة من التقدم التكنولوجي الذي يشهده العالم اليوم وبناء مستقبل أكثر استدامة. وستنظم القمة جلسات خاصة لمناقشة العديد من المواضيع المؤثرة في القطاع بما في ذلك سبل تعزيز التواصل الرقمي في بيئة العمل، وأحدث التقنيات الرقمية التي يتم توظيفها في سلاسل التوريد، وكيف يمكن للشركات التحضير للموجة التالية من التطور الصناعي، ومستقبل الطاقة المتجددة.

وفي هذا السياق، قال بدر سليم سلطان العلماء، رئيس اللجنة التنظيمية للقمة العالمية للصناعة والتصنيع: “ساهمت التكنولوجيا المتقدمة وتقنيات الثورة الصناعية الرابعة في تغيير شكل القطاع الصناعي، ودفعت لمزيد من التطوير والتحسين على مختلف المستويات. ويأتي التعاون بين القمة العالمية للصناعة والتصنيع مع “برايس ووترهاوس كوبرز” لتقديم نظرة أكثر شمولية لقادة الأعمال حول التغيير السريع الذي يحدثه توظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في القطاع الصناعي ومساعدتهم على الاستفادة من الأتمتة في تعظيم الإنتاج وتسريع العمليات وتنمية المهارات. ويسرنا في القمة العالمية للصناعة والتصنيع تعزيز شراكنا مع “برايس ووترهاوس كوبرز”، الشركة الرائدة عالميًا في قطاع الخدمات الاستشارية، والتي تلعب دورًا هامًا في صياغة مستقبل القطاعين الصناعي والتكنولوجي“.

وتقام الدورة الرابعة من القمة العالمية للصناعة والتصنيع في مركز دبي للمعارض بإكسبو دبي يومي 22 و27 نوفمبر 2021 تحت عنوان “الارتقاء بالمجتمعات: توظيف التقنيات الرقمية لتحقيق الازدهار”، وتستضيف قادة الصناعة والتكنولوجيا من القطاعين العام والخاص، وكبار الخبراء وشركاء الأبحاث ومنظمات المجتمع المدني لمناقشة دور الذي يلعبه توظيف البيانات الضخمة وتقنيات الاتصالات المتقدمة في صياغة مستقبل سلاسل التوريد، والصناعات الخضراء، والطاقة المستدامة، وتغير المناخ، وصياغة السياسات، ودعم وتطوير الاقتصادات العالمية.

عن اليوم السابع

Open chat
%d bloggers like this: