وتتواجد العديد من البنوك المصرية فى أفريقيا من بينها (البنك الأهلي المصري، والبنك التجاري الدولي “CIB”، وبنك القاهرة، وبنك مصر).

وقال يحيي أبوالفتوح نائب رئيس البنك الأهلي، أكبر البنوك الحكومية من حيث حجم الأصول والتعاملات – في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط – إن البنك يتواجد منذ فترة طويلة في عدة دول أفريقية مثل السودان وإثيوبيا، فضلا عن مكتب تمثيلي في جوهانسبرج بجنوب أفريقيا.

وكشف نائب رئيس البنك الأهلي عن قرب افتتاح فرع للبنك في مدينة جوبا، عاصمة جمهورية جنوب السودان، منوها إلى أنه يجري حاليا تجهيزه، وذلك بعد الحصول على جميع الموافقات بالترخيص.

وأضاف أن البنك الأهلي يعمل على توطيد علاقاته مع القارة الأفريقية، والبنوك التنموية مثل “أفريكسيم بنك”، والبنك الأفريقي للتنمية، بهدف تسهيل وتعزيز العمليات التجارية بين الدول الأفريقية.

من جهته، قال شريف سامي رئيس مجلس إدارة البنك التجاري الدولي CIB- إن البنك أتم في شهر أبريل من عام 2020، الاستحواذ على نسبة حاكمة في أحد البنوك العاملة بكينيا.

وأكد سامي – في تصريح لـ”أ ش أ” – أن تلك الخطوة تعكس الاهتمام بالتوسع في القارة الأفريقية، وتعد خطوة أولى تهدف من خلالها استطلاع وتقييم فرص الاستثمار المتاحة في أفريقيا له ولعملائه، والاستفادة من جهود التكامل الإقليمي والقاري ودعم التجارة البينية بين دول القارة، خاصة في ظل عضوية مصر وكينيا بتجمع (الكوميسا)، واتفاقية التجارة الحرة.

وشدد على أن الهدف من وجود البنك التجاري الدولي في كينيا، هو توطيد التبادل التجاري بين مصر وكينيا والدول المجاورة لها من ناحية، وتسهيل وجود الشركات المصرية والدولية في كينيا من ناحية أخرى، مع المساهمة في نمو الشركات الكينية.

وأشار إلى اهتمام البنك التجاري الدولي بتنمية المهارات للكوادر الأفريقية، حيث نظم مطلع هذا العام برنامجا تدريبيا شهد تخرج 19 محلل ائتمان معتمدا في منطقة شرق أفريقيا في إطار منحة دراسية مقدمة من قِبل البنك، بهدف دعم التعليم والتطوير المصرفي في شرق أفريقيا.

وأضاف: “شملت المنحة التي استمرت لمدة 10 أشهر، دراسة متعمقة في إدارة الائتمان المصرفي من قِبل مدربين متخصصين من إدارات البنك المختلفة”.

وتجدر الاشارة إلى أن بنك القاهرة يعتزم خلال الفترة المقبلة، فتح مكتبي تمثيل له في تنزانيا وكينيا في إطار خطة توسع البنك في القارة الأفريقية ضمن استراتيجية الدولة المصرية للاهتمام بأفريقيا، وذلك بعد دراسة المؤشرات المالية لهذه الدول، كما تم مؤخرا إعادة هيكلة فرع البنك بدولة أوغندا، وذلك لتفعيل دور البنك في توفير المزيد من البرامج التمويلية لتمويل عمليات التصدير والاستثمار للمصريين، ليس فقط في السوق الأوغندية وإنما يمتد دوره ليشمل عددا من الدول المحيطة، وهو ما دفع البنك مؤخرا للاستحواذ على حصة أغلبية (60%) تحت اسم بنك القاهرة الدولي ليكون نقطة إنطلاق له في السوق المصرفية الأفريقي.

ويذكر أن بنك مصر يتواجد من خلال مكتب تمثيل تابع له في كودت ديفوار، ويسعى البنك من خلال مكاتب تمثيل تعزيز تواجده في 3 دول أفريقية وهي: الصومال وكينيا وتنزانيا.

وبحسب بيانات للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، اليوم الثلاثاء، فقد ارتفعت قيمة التبادل التجاري بين مصر ودول الكوميسا إلى 3.1 مليار دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2021 من 2.4 مليار دولار خلال نفس الفترة من عام 2020 بنسبة ارتفاع قدرها 30.2%.

وزادت قيمة الصادرات المصرية لدول الكوميسا بنسبة 32.4%، خلال الأشهر التسعة الأولى من 2021، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، لتسجل 2.3 مليار دولار، مرتفعة من 1.7 مليار دولار، في حين بلغت قيمة الواردات المصرية من دول الكوميسا 901 مليون دولار ، في مقابل 721 مليون دولار ، بنسبة ارتفاع قدرها 25%.