HOT Information

HOT Information

كشف مصدر حكومي عن أسباب إعادة طرح كراسة الشروط الخاصة بمزايدة الرخصة الجديدة لإنتاج السجائر في مصر خلال الشهر الجاري.

كانت الهيئة العامة للتنمية الصناعية طرحت الكراسة لأول مرة في مارس الماضي، والتي طالها اعتراضات كثيرة طالت بنودها من الشركات العاملة في السوق، وتقدمت شركة وحيدة فقط بعرض ضمن المزايدة.

لكن هيئة التنمية الصناعية أعادت خلال ديسمبر الجاري، طرح كراسة الشروط مرة أخرى، وهي الخطوة التي انتقدتها الشركات أيضا وقالت إن بنود الكراسة لم تنغير ولم تستجب للملاحظات أو المطالب التي وضعوها.

وقال المصدر، وهو مطلع على عملية إعداد كراسة الشروط، لمصراوي، إن قرار إلغاء الكراسة أو إعادة طرحها يخضع للهيئة العامة للتنمية الصناعية، وأنه جاء بسبب إجراءات إدارية.

وأضاف: “اتضح أن هناك إجراءات إدارية تتعلق بعدم استيفاء بعض الشروط الإدارية للمتقدم الوحيد إلى المزايدة، وبالتالي تم إلغاؤها وإعادة الطرح”.

كانت الشركة الوحيدة التي تقدمت للمزايدة في الطرح السابق، هي شركة المتحدة للتبغ موريس، التابعة لشركة فيليب موريس.

وأوضح المصدر أنه تم تعديل بعض بنود كراسة الشروط في الطرح الأخير وفقا لمطالب الشركات.

وكانت هناك تعديلات أجريت على الكراسة في المرة الأولى قبل إلغاء المزايدة، حيث خفضت الطاقة الإنتاجية إلى مليار سيجارة سنويًا بدلا من 15 مليار سيجارة سنويا، وإلغاء شرط كان يمنع إصدار التراخيص لمدة 10 سنوات تلي المزايدة المطروحة.

لكن ثلاث شركات عاملة في القطاع، وهي بريتش أمريكان توباكو، ومجموعة منصور (وكيل إمبريال)، واليابانية الدولية JTI، قالت وقتها إن هذه التعديلات غير كافية، وعزفوا عن المشاركة.

وطالبت الشركات بفصل رخصة إنتاج السجائر الإلكترونية ومنتجات التبغ المسخن في رخصة منفصلة، وطرح رخص إنتاج تدريجية للسجائر التقليدية.

وقالت الشركات إن إصدار رخص متعددة يتناسب مع الوضع التنافسي الحالي لسوق السجائر والحصص السوقية للشركات العاملة به، وإن الشركات لن تستطيع المنافسة على الرخصة بشروطها الحالية متفردة أو في شكل تحالف.

وأكدت الشركات أن الشركة التي سبق وتقدمت للحصول على الرخصة تمتلك حصة سوقية أكثر من 24% ما سيخلق حالة شبه احتكارية في حال تقدمت مرة أخرى، طالما لم يتم إصدار رخص متعددة بطاقة إنتاجية متعددة ومتدرجة.

عن مصراوي

Open chat
%d bloggers like this: