HOT Information

HOT Information

شاركت الدكتورة شريفة شريف، المدير التنفيذي للمعهد القومي للحوكمة والتنمية المستدامة –الذراع التدريبي لوزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية- وعضو لجنة الخبراء المعنية بالإدارة العامة CEPA التابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة؛ في منتدى الشباب التابع للمجلس والمنعقد بعنوان “التعافي من كوفيد-19: اتخاذ الشباب إجراءات من أجل مستقبل مستدام”، وذلك بالحدث الجانبي الذي نظمته باكس رومانا ومجموعة التنسيق الإقليمية لغرب آسيا؛ المجموعة الرئيسية للأطفال والشباب، ومنصة الشباب العربي للتنمية المستدامة التابعة لجامعة الدول العربية بعنوان “دعم المساواة بين الجنسين من أجل مكافحة تغير المناخ”.
وخلال كلمتها أكدت الدكتورة شريفة شريف أهمية تعزيز مشاركة الشباب بما يضمن التوافق مع احتياجاتهم، مشيرة إلى أهمية الاستثمار في المبادرات التي يقودها الشباب التي تدل إلى أننا نسير على الطريق الصحيح نحو تحقيق أهداف 2030.
واوضحت شريف أنه مع اقتراب عام 2030، تظهر الحاجة إلى تغيير منهجي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وعلى مستوى القارة، مشيرة إلى أن جائحة كوفيد-19 وما خلفته من آثار اجتماعية واقتصادية وصحية قد سلطت الضوء على أهمية التنسيق العالمي وتسريع الوصول إلى الأهداف الأممية، مؤكدة أهمية رفع مستوى الوعي بالتنمية المستدامة للوصول لتحقيق تلك الأهداف.
وأشارت شريف إلى الأنشطة والمبادرات التي تعزز أجندة 2030، ومنها حركة الشباب العربي للمناخ من لبنان ، ومشروع الفراشة من الهند ، ومبادرة سفراء التنمية المستدامة “كن سفيرًا” من مصر، موضحة أن 60٪ من سكان مصر والبالغ عددهم 104 ملايين هم من الشباب تحت سن الخامسة والعشرين.
وحول جهود الحكومة المصرية في الاستثمار في رأس المال البشري بما يتماشى مع رؤية مصر 2030؛ أشارت الدكتورة شريفة شريف إلى إطلاق وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والمعهد القومي للحوكمة والتنمية المستدامة في عام 2021 مبادرة سفراء التنمية المستدامة “كن سفيرًا” لنشر فكر التنمية المستدامة بين الشباب، موضحة أن المعهد يعمل كمؤسسة فكرية وهيئة استشارية للحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، ويهدف إلى خلق الوعي وتعزيز ممارسات الحكم الرشيد من أجل تنفيذ رؤية مصر 2030 وبالتالي أهداف التنمية المستدامة.
وقالت الدكتورة شريفة شريف إن مبادرة كن سفيرًا هي نموذج يراعي الفوارق بين الجنسين وتهدف إلى بناء القدرات الوطنية من خلال التعلم التجريبي في مجال التنمية المستدامة، مشيرة إلى أن المبادرة تتضمن سلسلة من الدورات الأساسية والتقنية يقدمها مجموعة متخصصة من الخبراء عبر الانترنت، بالإضافة إلى مرحلة تدريب المدربين .(TOT) 
وأوضحت شريف أن المبادرة تقدم لها في الدفعة الأولى نحو 7000 شاب وشابة، مشيرة إلى أنه تخرج منها نحو 1000 متدرب تتراوح أعمارهم بين 18 و 35 عامًا يمثلون الجامعات الحكومية والخاصة والمجتمع المدني في كل المحافظات. كما تم إطلاق دفعة متخصصة للصحفيين والإعلاميين بمشاركة 50 إعلامي، مشيرة إلى أن الدفعة الثانية التي ستبدأ في يونيو القادم تهدف إلى تدريب 1000 شاب آخرين، وتقدم لها حتى الآن حوالي 3000 شاب وشابة.
وفيما يتعلق بالهدف من مبادرة كن سفيرًا، أوضحت المدير التنفيذي للمعهد القومي للحوكمة والتنمية المستدامة أنها تهدف إلى خلق الوعي ونشر المعرفة لأهداف التنمية المستدامة، وتمكين الشباب وإبداء الرأي، ونشر فكر الاستدامة، وتشجيع الشركات الناشئة الخضراء، مشيرة إلى أنه سيتم إلحاق خريجي المبادرة ببرنامج متقدم يركز على تغير المناخ، وذلك في إطار استضافة مصر لقمة المناخ COP 27، حيث سيقدم البرنامج معلومات وموضوعات متقدمة في تغير المناخ بالتعاون مع خبراء من اليونيدو، واليونيسيف، وستراثكلايد، وجامعة دندي وجامعة آل مكتوم.
تابعت شريف أن خريجي المبادرة سيتم الاستفادة من خبراتهم في مبادرة آخرى أطلقها المعهد هى “العقول الخضراء”، حيث سينقل الخريجين معارفهم إلى طلاب المدارس (من المستويات الابتدائية إلى الثانوية) من خلال مرحلة تجريبية من 5 مدارس، موضحة أن مبادرة العقول الخضراء تهدف إلى تطوير المعرفة لدى المراهقين المصريين حول أساسيات وأهداف التنمية المستدامة وتغير المناخ وكيفية إنقاذ الكوكب.

كما أشارت الدكتورة شريفة شريف إلى البرامج التي يقدمها المعهد لتمكين المرأة، لافتة إلى مبادرة “هي لمستقبل رقمي” بالتعاون مع شركة سيسكو العالمية و UNDP والتي تهدف إلى سد الفجوة الرقمية بين الجنسين، بالإضافة إلى برامج القيادات النسائية على المستوى الوطنى بالمحافظات، وعلى مستوى القارة الأفريقية، حيث تزود تلك البرامج السيدات بالمعرفة حول عدد من الموضوعات منها تغير المناخ، ورؤية مصر 2030، وأجندة أفريقيا 2063، مشيرة إلى تدريب نحو 4000 سيدة في 12 محافظة من القيادات النسائية، ومن المستهدف تغطية كل المحافظات خلال 2022، وعلى مستوى أفريقيا تم تدريب نحو 450 سيدة من 45 دولة.

عن اليوم السابع

%d bloggers like this: