HOT Information

HOT Information

شهدت أسعار الذهب ارتفاعات متتالية خلال الفترة الماضية ليصل إلى مستويات قياسية لم يبلغها من قبل.

ووصل سعر الذهب أمس الأول إلى 1250 جنيهًا للجرام عيار 21، قبل أن يعود للتراجع إلى 1210 جنيهات اليوم.

ومنذ ارتفاع سعر صرف الدولار في مارس الماضي ارتفع الذهب إلى مستويات غير مسبوقة، كما ساهم رفع الفيدرالي الأمريكي- البنك المركزي- لسعر الفائدة الأسبوع الماضي لزيادة سعر الذهب محليًا مع ارتفاع الطلب عليه كملاذ آمن.

ويتحدد سعر الذهب في السوق المحلي في مصر بعد عوامل منها عوامل خارجية وعوامل داخلية.

وقال هاني ميلاد، رئيس الشعبة العامة للذهب والمصوغات، إن تسعير الذهب يخضع لعده عوامل أهمها السعر في البورصات العالمية، وسعر الجنيه مقابل الدولار والعرض والطلب في السوق المحلي.

وأضاف ميلاد أنه في الوقت الحالي أكثر ما يؤثر على سعر الذهب هو العرض والطلب فمنذ أن صدر قرار بوضع بعض قيود على استيراد السلع غير الضرورية ارتفع سعر الذهب في السوق المحلي لقلة المعروض.

وأشار ميلاد إلى أن السعر العالمي أصبح غير مؤثر بشكل كبير لأنه أصبح لا يوجد استيراد واعتماد التجار على الكميات الموجودة بالسوق فقط.

وأوضح ميلاد أنه عادة ما تتراجع أسعار الذهب مع ارتفاع سعر الفائدة عالميًا، إذ يلجأ المستثمرون للاستفادة من ارتفاع أسعار الفائدة والاستثمار في الدولار، ولكن مع وقف استيراد الذهب وزيادة الطلب محليًا على الذهب باعتباره ملاذ آمن للاستثمار، هو ما أدى لارتفاع الأسعار

%d bloggers like this: