ومن المقرر يلقي رئيسا مجلس الاحتياطى الفيدرالى “جيروم باول” والبنك المركزى الأوروبى “كريستين لاجارد” هذا الأسبوع بشهادتهما أمام المشرعين في الولايات المتحدة ومنطقة اليورو حول الوضع الاقتصادي وآفاق السياسة النقدية،وفق وسائل إعلام عالمية.

وكان مجلس الاحتياطى الفيدرالى قد رفع معدل الفائدة 75 نقطة أساس في الأسبوع الماضي، بينما أعلن المركزي الأوروبي خطة لزيادة الفائدة في يوليو المقبل لوقف تسارع التضخم.

النفط والذهب

ارتفعت أسعار النفط مع تقييم المستثمرين لاحتمالية ارتفاع الطلب في المدى القريب وسط مخاوف من أن التشديد النقدي في الولايات المتحدة قد يؤدي إلى ركود. 

وزادت العقود الآجلة لخام برنت تسليم أغسطس بنسبة 0.55% أو بقيمة 62 سنتا إلى 113.74 دولار للبرميل، كما ارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي تسليم يوليو بنسبة 0.39% أو بقيمة 43 سنتا عند 109.99 دولار للبرميل،وفق بيانات مراتكت ووتش العالمية.

وفي أسواق المعادن الثمينة، ارتفعت العقود الآجلة للذهب تسليم أغسطس 0.61% إلى 1842.70 دولار للأوقية ، بينما تراجع سعر التسليم الفوري بنسبة 0.10% إلى 1839.39 دولار للأوقية.

وفقد الذهب خلال تعاملات الأسبوع الماضي تراجعا بنحو 1.9%، بينما أنهي تداولات الأسبوع بخسائر بلغت نسبتها 0.5% أو ما يعادل 9.30 دولار ليصل إلى 1840.60 دولار للأوقية عند التسوية.

وانخفض مؤشر الدولار – الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية – بنسبة 0.20% إلى 104.44 نقطة. 

عملات رقمية

انخفضت بيتكوين بصورة طفيفة ، إذ تكافح أكبر العملات الافتراضية في البقاء أعلى مستوى 20 ألف دولار، لتستمر حالة التذبذب في السوق بعد التقلبات الشديدة التي شهدتها خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي. 

وتراجعت بيتكوين بنسبة 0.24% إلى 20045.75 دولار، وفق بيانات “كوين باس” حتى كتابة التقرير. 

كما انخفضت الإيثريوم بنسبة 1.74% عند 1079.45 دولار، لكنها لا تزال أعلى مستوى ألف دولار، وتراجعت الريبل 3.56% إلى 31.71 سنت.

وهبطت بيتكوين 15% تقريبا خلال تعاملات السبت الماضي، لكنها ارتفعت 16% الأحد لتقفز أعلى 20 ألف دولار، مما يشير إلى أن معنويات المستثمرين لا تزال هشة للغاية، وسط محاربة الاحتياطي الفيدرالي لمعدل التضخم المرتفع من خلال رفع الفائدة الذي يستنزف السيولة من الأسواق. 

وفيما يخص أسواق الأسهم، استقرت المؤشرات الأوروبية في بداية تعاملات الأسبوع وسط مخاوف بشأن تقلبات الأسواق الأخيرة بعد اتجاه معظم البنوك المركزية إلى تشديد السياسة النقدية الأسبوع الماضي. 

واستقر مؤشر “ستوكس يوروب 600” في بداية التعاملات عند 403 نقاط، إذ ارتفعت أسهم شركات السفر والترفيه بنسبة 1.1%، بينما انخفضت أسهم شركات البناء والمواد بنسبة 1.2%. 

بينما ارتفع مؤشر “فوتسي” البريطاني بنسبة 0.33% إلى 7039 نقطة، وزاد مؤشر “داكس” الألماني بنسبة طفيفة 0.17% عند 13147 نقطة، واستقر مؤشر “كاك” الفرنسي عند 5881 نقطة. 

وفي آسيا، تراجعت الأسهم اليابانية في ختام تعاملات اليوم، وانخفض مؤشر “نيكي” بنسبة 0.74% إلى 25771 نقطة، كما تراجع مؤشر “توبكس” الأوسع نطاقا 0.92% عند 1818 نقطة.

واستقرت العملة اليابانية عند 134.88 ين مقابل نظيرتها الأمريكية قرب أدنى مستوياتها في أربعة وعشرين عاما.

وظل الين الياباني قرب أدنى مستوياته منذ عام 1998 مقابل الدولار، بعدما قرر بنك اليابان الإبقاء على معدلات الفائدة المنخفضة عند -0.1% دون تغيير الجمعة الماضية.

عن اليوم السابع