وقال البنك المركزي النرويجي إن التضخم – الذي بلغ 6.5 بالمئة الشهر الماضي- “ارتفع بسرعة خلال الأشهر الماضية وكان أعلى بكثير مما كان متوقعا”.

وقالت إيدا وولدن باش محافظ البنك المركزي النرويجي في بيان لها: “التضخم أعلى بشكل ملحوظ من هدفنا البالغ 2 بالمئة، وهناك احتمالات بأن يظل التضخم مرتفعا لفترة أطول مما كان متوقعا في وقت سابق”.

وأضافت أن هناك “دلائل واضحة على تباطؤ الاقتصاد. سيسهم تخفيف الضغوط على الاقتصاد في كبح جماح التضخم بشكل أكبر”، بحسب وكالة أنباء “أسوشيتيد برس”.

وأشار البنك إلى أنه من المرجح أن يتم رفع سعر الفائدة بشكل أكبر في نوفمبر المقبل، يأتي ذلك في الوقت الذي تقوم فيه البنوك المركزية في جميع أنحاء العالم بإجراء زيادات كبيرة في أسعار الفائدة لمعالجة التضخم، الذي ارتفع مع انتعاش الاقتصاد العالمي من جائحة كوفيد-19 ثم تضرره جراء تداعيات الحرب الروسية في أوكرانيا.

عن اليوم السابع