HOT Information

HOT Information

قال المهندس فتح الله رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال، إن الجمعية تدعم كل الجهود الوطنية في حل مشكلات الاستثمار في هذه الفترة الصعبة التي تشهد أزمة عالمية بسبب الحرب الروسية الأوكرانية.

جاء ذلك خلال كلمة فتح الله في ندوة للجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال، أمس الثلاثاء.

ووفقا لفوزي، فإن “هذه الفترة تتطلب منا التعامل معها بحلول غير تقليدية وأكثر جرأة لزيادة تنافسية مناخ الأعمال في مصر وتشجيع الاستثمارات المباشرة، كما نرجو أن يتم علاج الاختلالات الاقتصادية الراهنة لدعم استثمارات القطاع الخاص”.

وأضاف أنه خلال هذه الفترة لابد من تشجيع رؤوس الأموال الوطنية والعربية والأجنبية، وإعداد خريطة استثمارية واقعية تركز على احتياجات السوق، مع إعطاء أهمية ملف توطين الصناعة، وتشجيع كل ما يمكن إنتاجه والاستغناء عن استيراده.

وذكر فوزي أن هذا يتطلب من الجميع قطاع خاص وحكومة وهيئات ومؤسسات وبنوك أن نفتح حوارا وطنيا لرسم خريطة اقتصادية شاملة.

وقال حسام هيبة، الرئيس الجديد للهيئة العامة للاستثمار، إنه من المهم وضع خريطة موحدة للفترة الحالية من كافة الجهات المسئولة بمتطلبات الاقتصاد المصري، بالإضافة إلى توعية مجتمع الأعمال بالفرص المتاحة.

وتابع هيبة: “ما يعني قفل دائرة الإنتاج بحيث نستطيع أن ننتج منتجا محليا دون أن نستورد إلا مواد أساسية وقليلة، فمثلاً لا يوجد بمصر صناعة دائرتها مقفلة على حد علمي، لنأخذ صناعة الملابس أغلب المواد الأولية التي تدخل في هذه الصناعة هى مستوردة وهذا يعيق التصدير من ناحية المدة الزمنية، ويعيق الإنتاج لأنك دائماً محتاج للسفر وشحن بضائع من الخارج والدفع طبعاً بالدولار”.

وأضاف: “نتطلع اليوم إلى التعرف على الرؤية الجديدة للهيئة واستراتيجية تطوير مناخ الأعمال في مصر خلال المرحلة المقبلة، خاصة فيما يتعلق بتسهيل وتسريع الإجراءات في تأسيس الشركات والمصانع، واعتماد الميزانيات والجمعيات العمومية وغيرها من الأمور التي لا تتناسب مع فكرة الشباك الواحد، والتي ما زالت شعارا بعيدا عن الواقع، ونظرا لكونه من مجتمع الأعمال يعلم مدى أهمية الإجراءات والوقت الذي يضيع هباء في إنهاء المعاملات في أروقة الأجهزة الحكومية.

وقال هيبة: “نتطلع إلى إعادة النظر في جميع الاتفاقيات الثنائية بين مصر ومختلف الدول، وخصوصا الدول التي لديها فائض في الميزان التجاري مع مصر، وذلك من خلال زيادة الصادرات المصرية لهذه الدول أو إنشاء مصانع لها داخل مصر تغذي الاحتياجات وتنقل التكنولوجيا وتوطين الصناعات المكملة”.

%d bloggers like this: